عمر والكيبيوتر

عمر والكيبيوتر

الأربعاء، 20 يناير، 2010

العلاج بالأزون

العلاج بالأوزون
يلعب العلاج بالأوزون دوراً طبياً ناجحاً في المساعدة في الشفاء من العديد من الأمراض ، في مقدمتها التصدي لفيروس سي وغيره من الفيروسات المسببة للالتهابات الكبدية المزمنة ، وما يتخلف عنها من مضاعفات مثل تليف الكبد وأورامه السرطانية ..‏ هذا بالإضافة إلى الأمراض الأخرى كمضاعفات مرض السكر في القدم السكري وأمراض خلل المناعة الذاتية مثل الروماتويد والالتهابات المفصلية وأمراض العمود الفقري والتهابات الأعصاب المزمنة بل وجلطات المخ . ومن الجدير بالذكر أنه في ألمانيا يتم تزويد عربات الإسعاف بأجهزة الأوزون الطبية للتعامل السريع مع حالة من ذلك النوع الذي تم الإشارة إليه . نشأته : نشأ العلاج بالأوزون الطبي أول ما نشأ في ألمانيا . وكان ذلك منذ أكثر من قرن ، بداية أبحاث الأوزون ظهرت أثناء الحرب العالمية الأولى عندما بدء القواد الألمان بإرسال الجنود المصابين إلى قمم جبال الألب حماية لهم من القصف الجوى من الحلفاء وقد لاحظ الأطباء الألمان سرعة التئام الجروح بنسبة عالية جدا عندما استخدموا مياه الأمطار لغسيل الجروح وهذه الظاهرة جعلت العلماء يبحثوا عن أسباب هذه الظاهرة حتى اكتشف العالم الألماني Riling وجود نسبة كبيرة من غاز الأوزون في مياه الأمطار وقد تكون هي السبب الأول في شفائهم ومن هنا بدأ العلماء الألمان في الإهتمام بالأوزون واستخدامه في مجالات التعقيم وخصوصا الجروح . وتطور هذا العلم في المجال الطبي بسرية تامة وقد حصل احد العلماء الألمان اوتوفاربرج على جائزة نوبل لأبحاثه بالأوزون بعد ان اثبت ان نقص الأكسجين في خلايا الجسم للإنسان بنسبة عالية تؤدى إلى زيادة إنتاج Free Radical وهى التي تحول الخلايا إلى خلايا سرطانية وقد استعمل غاز الأوزون في العلاج و للوقاية من مرض سرطان القولون وانتشاره ؛ ونعلم تماما ان غاز الأوزون هو الطبقة السميكة التي تحمى الأرض من مخاطر الكون الخارجي والتي تمنع حدوث كوارث على الأرض وتمنع انتشار الميكروبات والنيازك المتفتتة والتي تحمل أجسام غريبة من الممكن ان تحمل أجزاء إلى الأرض ولكن الأوزون يمنعها قبل الوصول بالتفاعل معها واحتراقها . كيفية تكون ذرة الأوزون : أما كيفية الحصول على غاز الأوزون فهي عن طريق أجهزة طبية يمر من خلالها الأكسجين الطبي النقي حدا ويمر بصدمات كهربائية عالية ثم يتحول الأكسجين إلى الأوزون O3 بمعنى تحول ذرتين أكسجين إلى 3 جزيئات من الأكسجين . أهمية الأكسجين : هو من العناصر المهمة لحياة الإنسان ؛ حيث ان 90 % من طاقة الجسم مصدرها الأكسجين وبذلك فأن جميع أنشطة الجسم تعمل نتيجة إمدادها بالأكسجين وللحصول على صحة جيدة يجب التأكد من وصول الأكسجين الكافي إلى جميع خلايا الجسم ، وفى عام 1945 قام مجموعة من العلماء السويسريين بقياس نسبة الأكسجين في الجو فوجدت 22% وبهذه النسبة قل الأكسجين بصورة كبيرة جدا عن السنوات الماضية ولذلك يتم قياس نسبة الأكسجين بصورة دورية .ومن أهم الأسباب التي أدت إلى قلة نسبة الأكسجين في الجو؛ إزالة الكثير من الغابات و التلوث الصناعي ؛ وعوادم السيارات وضعف حيوية التربة نتيجة استعمال الكيماويات والمبيدات والإنفجارات البركانية ؛ وتدهور طبقة الأوزون ، وعلى مدى عشر سنين أثبتت الأبحاث ان زيادة نسبة الأكسجين في الدم بطرق متعددة قادرة على استعادة الصحة السليمة لجسم الإنسان وعلى مقاومة الشيخوخة وعلاج الكثير من الأمراض .. وقد بلغت عدد المنشأت الطبية للعلاج بالأوزون في ألمانيا حوالي ثمانية آلاف منشأه طبية بين مستشفي وعيادة للعلاج بالأوزون ، وتبعها في ذلك ما يزيد علي خمس وعشرين دوله غربية..‏ وقد أقرت وزاره الصحة المصرية العلاج بالأوزون في عام 1999 من خلال لجنه العلاج المستحدث التي تضم كبار أساتذة الطب الأجلاء معترفة بأنه وسيله طبية أمنه ومساعدة في علاج الكثير من الأمراض .‏
انتشاره : تم الاعتراف بالعلاج بالأوزون الطبي والعمل به في العديد من الدول الاوروبيه كألمانيا وسويسرا وفرنسا والنمسا فضلا عن الولايات الأمريكية . وبعد مضى قرن من الزمان على بدء التداوي الغربي بالأوزون تكون الاتحاد العالمي للأوزون . وفى مصر تم إقراره كخط علاج مساعد في الكثير من الأمراض بواسطة لجنه الرقابة علي نظم العلاج المستجدة بوزارة الصحة المصرية والتي تضم نخبه من كبار الخبراء بينهم وزراء صحة سابقون وذلك منذ أكثر من 5 سنوات بناء علي إطلاعهم علي مئات من أوراق البحث العلمي ، وبالتحديد في الثاني والعشرين من سبتمبر‏1999 . هذا وكانت اللجنة المشكلة من قبل وزارة الصحة المصرية قد أوصت بأنه في حاله استحداث استخدامات جديدة عن الأمراض التي تم الاعتراف بقدرة الأوزون على علاجها بإحضار ما يفيد جدوى استخدامه في هذا الاتجاه أو يتم عمل دراسة إكلينيكيه .
فوائده : تؤكد مئات الأبحاث والدراسات التي أجريت على هذا النوع من التداوى على فاعليه العلاج بالأوزون الطبي كوسيلة مساعده أمنه ، حيث يوصى باستعماله علي هذا النحو في علاج الإصابات البكتيرية والفيروسية والفطرية وحالات قصور الدورة الدموية ‏(‏ مثل مرضي السكر الذين يعانون من مضاعفات كالقدم السكري ‏)‏ وبعض الأمراض الروماتيزمية التي تصيب المفاصل والعضلات والأوتار وكعامل مساعد في تخفيف الآلام ، كما أنه يمثل علاجا فعالا في حالات الحروق ومحفزا ايجابيا لنشاط الجهاز المناعي. وكانت وزارة الصحة قد أحالت موضوع استخدام الأوزون كوسيلة علاجيه مساعده في علاج التهاب الكبد الفيروسي إلي لجنه علميه تقوم بتقييمه إكلينيكيا وشارك فيها كفاءات مشهود لها في مجال العلاج بالأوزون مثل الدكتور نبيل موصوف عضو الاتحاد العالمي للأوزون والأستاذ بالمعهد القومي للاورم بجامعه القاهرة ، وقد أقرت اللجنة المشكلة بثبوت جدواه كوسيلة علاجيه مساعده تضيف فائدتها إلي فأئده العقاقير ولا تلغيها .
العلاج بالأوزون في الطب الحديث : ثبت علمياً فاعلية العلاج بالأوزون من خلال العديد من الدراسات التي أجريت في هذا المجال ، وكما يقول الدكتور حسان شمسي باشا في مقالة له على موقعه على الانترنت حول العلاج بالأوزون أنه ثبت في عام 1995 من خلال ما نشرته مجلة بولندية في مقال ذكرت فيه أن استعمال العلاج بالأوزون عن طريق الشريان ، أو تحت الجلد ، أو بالعضل ، أو خارجيا ، أو عن طريق نقل الدم الذاتي Auto Hemotransfusion قد أدى إلى تحسن العمليات المناعية ومنع الارتكاسات الالتهابية ، وكان لها دور ضد الجراثيم والفيروسات والفطريات في حالة وجود ضعف في المناعة ضد الميكروبات . وفي ذات العام ، نشر باللغة الروسية في روسيا نجاح تجربة استخدم فيها العلاج بالأوزون في 74 مريضا مصابا بالتهاب البريتوان القيحي ، وقد تبين أن العلاج بالأوزون حد من الوفيات بين المصابين بالمرض بمعدل 1.7 . وفي دراسة روسية أخرى ، استخدم الأوزون في علاج مرضى السكر المصابين بالسل . وفي كوبا ، نشرت دراسة تكشف عن نجاح علاج 22 مريضا مصابين بجلطة في القلب خلال 15 جلسة ، حيث تبين انخفاض الكولسترول الكلي والضار بشكل ملحوظ . وفي دراسة كوبية أخرى ، عولج 72 مريضا مصابا بتصلب الشرايين الانسدادي . وفي إيطاليا ، أجريت دراسة نشرت عام 1995 أيضاً دراسة تضمنت مجموعتين من المرضى المصابين بمرض شرايين الأطراف المحيطية الانسدادي ، حيث عولجت الأولى بالـ Hyperbaric Oxygen ، أما الثانية فعولجت بالأوزون . وقد ثبت وجود تحسن ملحوظ في لزوجة الدم عند المجموعة الثانية. نفس النتيجة ظهرت لدى 15 مريضا مصابا بتصلب الشرايين الانسدادي في الأطراف السفلية في الدراسة التي أجريت عام 1993 في أسبانيا ، حيث استخدم فيها الباحثون المعالجون الأوزون فيها . وذكر الباحثون أنه حدث تحسن ملحوظ في المجموعة التي عولجت بالأوزون . وفي عام 1993 نشرت دراسة أمريكية أجريت على خمس من مرضى الإيدز من سان فرانسيسكو كانوا قد أصيبوا بإسهال معند ، حيث تم تزويدهم بالأوزون عن طريق الشرج ، فكانت النتيجة توقف الإسهال عند ثلاثة من المرضى ، وتحسن عند الرابع ، أما الخامس فلم يظهر أي تحسن . المصادر : 1 د‏.‏أحمد تيمور- مفهوم الطب المتكامل - الأهرام القاهرية - قضايا و أراء – 22 يناير 2004 2- المصدر السابق 3 : د‏.‏ احمد تيمور - الطب المكمل‏..‏ لا الطب البديل- الأهرام القاهرية - قضايا و أراء – 8 يونيو 2002 4- المصدر السابق 5 : الدكتور حسان شمسي باشا- العلاج بالأوزون .
الآثار الجانبية للأوزون : من الخطر استنشاق غاز الأوزون مباشرا لأنه يسبب تهيج في الشعب الهوائية ؛ وأيضا من الخطاْ الحقن المباشر لغاز الأوزون في الوريد لذلك يجب ان يكون العلاج بالأوزون تحت إشراف طبيب متخصص هو الذي يعطى الجرعة المناسبة بالطريقة المناسبة والسليمة والمدرسة الطبية الجماعية الوحيدة في العالم التي تعطى شهادة تخصص الأوزون هي جامعة بافيا ونابولي بايطاليا وبالرغم من قلة المعلومات التي يعرفها الإنسان العربي عن الأوزون والطب البيولوجي إلا أنه في انتشار سريع رغم الصراعات التي تدور حوله ونتذكر Leonard عندما حاول الطيران ووصفة الناس بالشيطان ولكنه حاول وكان ينقصه محرك ولولا محاولته لما كان المحرك أو الموتور موجود في هذا الوقت .
ومن أهم الأمراض التي يعالجها غاز الأوزون هي :بعض الأمراض الفيروسية مثل الالتهاب الكبدي الفيروسي والايدز .إذابة الدهون المتراكمة في الطبقات الجلدية والتي يصعب التخلص منها بالنظام الغذائي .بعض الأمراض البكتيرية مثل قروح والتهابات الجلد والحروق الملوثة والقدم والسكري .بعض الأمراض الخبيثة مثل أورام المبيض والدم .وللأوزون دور فعال في علاج حالات التوتر والإجهاد الذي يتعرض له جسم الإنسان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق