عمر والكيبيوتر

عمر والكيبيوتر

الاثنين، 25 يناير، 2010

أضرار المياة الغازية

احترس .. " المياه الغازية .. تحرق عظام " نشربها شبه يومي وهي أخطر من السجائر على الصحة
المياه الغازية.. تحرق عظامك أخطر من التدخينبعد أن نصح الطبيب المريض بالتوقف عن استهلاك المشروبات الغازية بدأت الصحف والمجلات تتحدث عن أضرار هذه المشروبات في إشارة إلى كونها أخطر من التدخين، فكلاهما غير نافع وتتراكم آثاره الضارة لتظهر بعد فترة من الزمن إلا أن المشروبات الغازية تتفوق في مضارها على التدخين من حيث تناول شريحة كبيرة من الناس لها بدءاً من الطفل ذي السنتين وحتى كبار السن.. هذا كله في الوقت الذي تكثر فيه الدعاية للمشروبات الغازية ، ويدمن البعض على تناولها مع كل وجبة بل ويتحف بها ضيوفه وتقدم عليها الشركات المنتجة لها عروضاً خاصة ومسابقات وجوائز وعبوات إضافية هدية مجانية !!! المشروبات الغازية تصنع من الماء الذي تمت معالجته بطريقة خاصة مع غاز ثاني أكسيد الكربون بالإضافة إلى مواد محلية وأخرى ملونة وثالثة منكهة وأحماض مثل حمض الفوسفوريك ، وحمض الستريك.إضافة أيضاً إلى مادة الكافيين حيث تحتوي العبوة العادية "330 مل" على ما يعادل الموجود في فنجان القهوة من الكافيين وهذا ما يفسر ما ينتاب الأطفال من أرق وصداع وحموضة ناهيك عن تسوس الأسنان لتأثير الحامض على الطبقة التي تحمي الأسنان وتقليل نسبة كلس الدم ويؤدي إلى الإصابة بهشاشة العظام عند الكبر. ترى ماذا ينتظر صمتنا عن تناول هذه المشروبات ؟ هل سنظل نحبها بل وندمنها ؟ الموت في زجاجةإذا أردت أن تتأكد تفحص جيداً ما هو مكتوب على زجاجة الكولا ومكوناتها فسوف تجد منهاحمض الفوسفوريك كميات قليلة من أثيلين جيلكول الذي يقلل درجة تجمد الماء إلى ما تحتالصفر بأربع أو خمس درجات ، وهذه المادة تعتبر إحدى السموم في الطب الشرعي. إذا ما تناولت 4 لترات من الكولا فقد تفقد حياتك خلال ساعة واحدة ليس المطلوب هو الانزعاج ولكن الانتباه والبحث عن البدائل في العصائر الطازجة والحليب بالنكهات المختلفة وجوز الهند والماء العادي بدلاً من المشروبات الغازية، فهي ليس لها أي قيمة غذائية فيما يخص الفيتامينات والأملاح المعدنية فضلاً عن أنها تحتوي على كثير من السكر وحمض الكربونيك ومواد كيماوية أخرى كالألوان.. لا كولا بعـد الأكل !!رفع هذا الشعار والالتزام بتطبيقه إذا كنت من المحبين لتناول المشروبات الغازية بعد تناول الوجبات .فجسم الإنسان يحتاج إلى درجة حرارة 37 ْم لعمل إنزيمات الجهاز الهضمي، ودرجة حرارة هذه المشروبات تقل كثيراً عن هذه الدرجة مما يؤدي إلى توتر الجهاز الهضمي، وقد تصل درجة الحرارة إلى الصفر، وهذا في حد ذاته يؤدي إلى تخفيض الأنزيمات، ولن يتم هضم الطعام جيداً ، ولكنه سوف يتخمر ويؤدي إلى وجود غارات وتعفنات، وتتحول إلى سموم وتمتص في الأمعاء، وتدور مع الدم، وتنتقل إلى الجسم وتتراكم السموم في أجزاء الجسم مما يؤدي إلى نشوء الأمراض المختلفة
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
من مسببات مرض السرطان
آخر اكتشافات مسببات مرض السرطان من مستشفى جون هوبكنز في الولايات المتحدة – الرجاء إرساله إلى كل من تعرفهم : لا تضع أي قنينة ماء بلاستيك في الفريزرلا تضع أي مأكولات ملفوفة بالبلاستيك في الميكروويفتحتوي مادة البلاستيك على مادة الديوكسين الكيميائية التي تسبب مرض السرطان ، خاصة سرطان الثديالديوكسين ماده تسمم خلايا الجسم بشكل خطير ، لا تجمدون القناني البلاستيكية التي تحتوي على الماء أو أي سوائل أخرى لأن ذلك من شأنه أن يحرر مادة الديوكسين السامة من البلاستيك وبالتالي تختلط بالماء أو السائل المثلج ومن ثم نشربها وتسبب لنا السرطانمؤخرا قام الدكتور ادوارد فوجيموتو من مستشفى كاسل بعمل مقابله تلفزيونية قام فيها بشرح هذه المخاطر الصحية قال الدكتور ادوارد أننا يجب أن لا نقوم بتسخين الأكل في الميكروويف باستخدام أواني بلاستيكية وخاصة الطعام الذي يحتوي على الدهونقال إن وجود الدهن تحت درجة حرارة عاليه يحرر الديوكسين من البلاستيك ليختلط مع الطعام ويتجه في النهاية إلى خلايا الجسم عوضا عن ذلك أوصى باستعمال أواني زجاجيه كالبايركس أو أواني من السيراميك لتسخين الطعامالورق ليس سيئ ولكن لا تعلم مم يتكون لذلك من الأفضل استعمال الزجاج قال الدكتور بأنه قبل وقت قصير قامت بعض مطاعم الوجبات السريعة بالتخلي عن الحاويات الرغوية أو المصنوعة من الفلين واستبدلوها بالورق وكان أحد أسباب هذا التخلي هو الديوكسينكما أشار إلى أن اللفائف البلاستيكية ( الشفاف النايلون لتغطية الأواني أو للف الطعام( تكون خطره فقط إذا تم تغطية الطعام أو لفه بها ثم طهي الطعام بالمايكروويف لأن الحرارة ستذيب السموم الموجودة بالبلاستيك وبالتالي تختلط هذه السموم مع الطعام المكشوف من الأفضل تغطية الطعام بالورق بدلا من البلاستيكالرجاء إرسال هذا الموضوع للجميع لما له من أهميه في الحياة

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق